ريد بُل قطر

يمكن لكلمة واحدة أن تعرّف بـ خالد الجابر، والكلمة هي درّاج. فمهندس الشبكة هذا الذي يملك شركته الخاصة لإنتاج الأفلام، لا يسعى فقط لبناء مسيرة مهنية ملؤها الدراجات النارية، بل يُعرّف عن نفسه أيضاً على أنّه دراج منفرد مغامر/ متجول.

خالد الجابر
خالد الجابر © Blackbox_S

إليكم المزيد عن هذا الرجل ودراجته...

ماذا يعني لك ركوب الدرّاجات؟

بدأ عشقي للدراجات النارية حين كنت في سن الثامنة، وقد سنحت لي الفرصة في حينها أن أجلس على دراجة نارية كانت يملكها صديق لي؛ وفي تلك اللحظة بالذات، قطعت على نفسي وعداً بأن أصبح درّاجاً.

حين أركب درّاجتي، أشعر بأنني أعمل. فإلى جانب المتعة التي تنتابني لدى ركوب الدراجة، فأنا أعقد الآمال على أن أتوصّل يوماً ما إلى صنع مسيرة مهنية أعمل فيها على الدراجات النارية. ويمكن أن يتضمن ذلك السفر والمغامرة على الدراجة النارية.

إلى أي حدّ تعتبر إجراءات السلامة مهمة بالنسبة إليك؟

من المهم لي أن أرتدي معدات السلامة كافة حتى حين أركب دراجتي لعبور الصحراء تحت أشعة شمس الصيف الحارقة لمدّة أسابيع. فمعدات السلامة تساعد في تفادي 95% من الإصابات في حال التعرّض لحادث. لا تكفي الخوذات وحدها؛ بل يتعيّن حماية كامل الجسم، وبالتالي، يتوجب استخدام الجزمات، والسراويل والسترات والقفازات المناسبة.

أخبرنا عن خطتك للقيام بجولة حول العالم على دراجتك النارية.

ذهبت في رحلات فردية عديدة حول العالم لكي أختبر مهاراتي في ركوب الدراجة النارية، وكذلك لتحسين قدرتي على التحمّل. غير أنّ حلمي هو القيام بجولة حول العالم على دراجتي الـ BMW R1200 GS على ثلاث مراحل. وستتضمن هذه الرحلة "من الغرب إلى الغرب" الاتجاه غرباً من قطر والعودة إلى قطر- متجهاً غرباً. وآمل أن يتم تصوير ذلك لإنتاج فيلم وثائقي. في الوقت نفسه، سأقوم بمغامرات أخرى على الدراجة النارية: سأركب دراجتي عبر طريق الحرير قريباً- وأعبر طريق الحرير القديم، الذي يمرّ عبر 5 بلدان؛ كما أن جنوب افريقيا على قائمتي أيضاً. تتطلب كلّ رحلة مهارات مختلفة، ستساعدني في نهاية المطاف في مغامرتي "من الغرب إلى الغرب".

أتوق لإخبار الجميع بأنني "سأنطلق من قطر باتجاه قطر!"

خالد الجابر
خالد الجابر © Blackbox_S

اذا كانت لحظاتك المفضلة على الدراجة النارية؟

كانت لحظاتي المفضلة بلوغ معبر كونزوم (Kunzum pass) في جبال هيمالايا التبت، (على ارتفاع يبلغ 4600 متر) على دراجتي القديمة "رويال إنفيلد" طراز 2002 الصدئة، وأنا ألوح بالعلم القطري. وكان مصدر إلهامي لتحقيق هذه الغاية جدي، الذي فيما كان يشجعني على الدراسة كان يقول لي: "اسعَ لتحقيق أحلامك حتى ولو كانت في الثريا (أي النجوم). ومع أنني لم أفهم ذلك بشكل كامل حينها، لازمتني تلك الكلمات إلى حين أدركت "إلى أي مدى" شجعني ذلك على السعي لتحقيق أحلامي؛ فأطلقت على رحلتي التي تمتد على أسبوعين إلى الهيمالايا اسم "رحلة الثريا" تكريماً له.

خالد الجابر
خالد الجابر © Blackbox_S
Next Story