الأماكن الخمسة الأهم التي يجب زيارتها في عُمان

ريد بُل عمان

لقد كان نجم عُمان آخذ في الصعود خلال السنوات القليلة الماضية. هذا البلد الذي كان لفترة طويلة بلداً كبيراً مغمور يظهر اليوم في إصدارات أهم المناطق العالمية التي يجب زيارتها هذا العام.

أولئك الذي سبق أن زاروا عُمان سيتحدثوا عن جمال طبيعتها، شمها التي تشع طوال العام، سحرها العربي الأصيل و حس ضيافة أهلها، لكن الزوار اليوم يسبروا أماكن تتجاوز العاصمة و محيطها، و صلالة، الوجهة الاستوائية الوحيدة في الخليج العربي و التي تقع إلى أقصى جنوب السلطنة.

لقد تمكنت عُمان من تطوير سمعة كجنة واعدة تقدم للزائر المثقف و السائح الذي يبحث عن المغامرة لتعرفه على الحياة العُمانية التقليدية التي تنسجم مع الروائع الطبيعية و التقدم الحضاري و بذلك ترضي الجميع.

الجبل الأخضر
الجبل الأخضر

1. لأولئك الذي يرغبون بالابتعاد لفترة و يصعدوا أعلى نقطة في عُمان فإن الجبل الأخضر في مدينة نزوى هو المكان المناسب. لقد تحول إلى واحد من أهم المناطق السياحية في عُمان و يأتي السياح من جميع أنحاء العالم للتخييم و الاستمتاع بالطقس البارد على قمة الجبل. قامت المنطقة بشكل متزامن مع ارتفاع شعبيتها بوضع العديد من المنتجعات الفخمة ليستمتع الزوار بها.

قنطب
قنطب © قنطب

2. قنطب هي قرية صغيرة لصيد الأسماك خارج مسقط. خلال أيام الأسبوع، تتزاحم المركبات الصغيرة على الشواطئ في الوقت الذي يخرج فيه صيد اليوم لكن في ايام العطلات تمتلئ رمال الشاطئ بالعائلات الذي يستمتعون بالرمال الناعمة و البحر الدافئ. بالإضافة إلى مؤسسة أكثر رفاهية تقدم بعداً آخر لأولئك الذي يفضلون تجربة الخمس نجوم، لكن النظرة التقليدية و الإحساس بالمكان يبقى حاضراً.

وادي الشاب
وادي الشاب

3. وادي الشاب هو مسرة للناظرين و هو مشهور جداً بين السياح مع جباله الشاهقة و بركه المائية الصافية تركوازية اللون و مساراته الجبلية المثيرة و التي تسمح لأشعة الشمس الساحرة بأن تملئ كل زاوية. اعتنق روح المغامر عندما تسبر الأماكن العميقة في الوادي الذي يملك أحجار كبيرة مشكلة مسارات طبيعية لتكشف عن البرك المائية المخبأة و مواقع التخييم و الشلالات و مواقع ممتازة للغوص من المرتفعات. تم تنظيم مسابقة ريد بول العالمية للغوص من المرتفعات في 2012 في عُمان في وادي الشاب، عندما قام البطل غاري هانت بتنفيذ واحد من أجمل قفزاته عندما قفز عن ارتفاع 27 متراً.

صلالة
صلالة

4. تقع صلالة في محافظة ظفار في عُمان إلى جنوب البلد، و هي ثاني أكبر مدينة في السلطنة. على بعد طيران ساعة تقريباً من مسقط، أو على مسافة 10 ساعات بالسيارة، تتميز المدينة عند باقي مدن عُمان بأنها الوجهة الاستوائية الوحيدة في البلد – بل في المنطقة بأكلمها – حيث تمنح الأمطار الغزيرة الحياة لخضرة الوفيرة بين شهور يوليو و سبتمبر من كل عام. هذا المناخ المختلف كلياً جعل من المدينة مكاناً يشبه الملاذ لأولئك الأشخاص الذي يرغبون بالهرب من حرارة الصيف الحارقة و الاستمتاع بالحقول و الشلالات و الفواكه الاستوائية في ظفار.

تقدم المدينة أيضاً نظرة إلى الحضارة القديمة التي سكنت المنطقة حيث تضم اثنان من مواقع التراث العالمي و التي تعود إلى العصور الوسطى. موانئ كورجي بوري و البليد تظهر مدى حيوية عُمان و بالأخص إقليم ظفار و الدور الذي لعبته في تجارة البخور و الذي لا تزال أشجاره تنمو في المنطقة حتى اليوم. و كانت الموانئ الجميلة تقدم الأمان للسفن التي تزور المكان و المحمية من المخاطر المحتملة مع القلعة التي تتربع على التل المقابل و التي لا تزال شاهداً على الفن القادم من الصين القديمة و الذي يدل على شبكة تجارة ناشطة.

خصب
خصب

5. في موقعها المعتزل عن بقية أماكن السلطة بالقرب من الحدود مع دولة الإمارات المتحدة، أطلق على خصب عاصمة شبه جزيرة مسندم لقب "النرويج العربية". و لا يعود السبب إلى ساعات النهار الطويلة في الصيف أو ليالي الشتاء التي لا تنتهي، لكن بسبب القمم الجبلية التي ترتفع فوق البحر لتشكل شبكة كثيفة من المضائق التي لجئ إليها البحارة قبل قرون. يمكن مشاهدة مجموعات الدلافين التي ترافق المراكب الشراعية التي تخدم صناعة السياحة في المنطقة و قوارب السباق عالية السرعة التي تتنافس في منافسات الإبحار الإقليمية. لا تزال بقايا الماضي تظهر على قلعة خصب – التي بناها البرتغاليون – و التي تقدم منظراً مميزاً للنظر إلى الماضي عبر صالات لعرض المجوهرات و الأسلحة و الديكورات التي يرجع عمرها لأكثر من 400 عاماً مضت. و اليوم تعتبر هذه المدينة نقطة توقف ثابتة في الرحلات من و إلى دبي، على متن عبارات تتنقل مرتين يومياً إلى مسقط.

Next Story