شهب بشرية تضيء سماء البتراء

Red Bull Jordan

 معاينة البتراء في وضح النهار تشكل تجربة من العمر، إنما لا مثيل لاختبار جمال هذه المدينة ليلاً، فكيف إن كان الأمر من الجو، ومن خلال تجربة غير مسبوقة، ووسط أجواء خلابة تبهر البصر وتطرب السمع، وروادها ثلاثة فرسان شجعان من فريق قوة ريد بُل الجوية.

أجرام سماوية... بشرية!

على وقع أنغام الموسيقى البدوية التقليدية، حلّق ثلاثة من مغامري ريد بُل، هم جون ديفور ومايك سوانسون وأندي فارينغتون، في سماء البتراء، ليُنيروا ليلها كما لو كانوا أجراماً فلكية، بدلاتهم المجهزة بأضواء مشعّة ومشاعل مثبتة على الأقدام. وكانت الآثار التاريخية القديمة للمدينة المصنفة من ضمن عجائب الدنيا السبع الجديدة تشعُّ بأنوار 1500 شمعة رَسمت مدرج الهبوط للشهب البشرية، بينما شكّلت مصابيح ورقية مضاءة أطلقها السكان المحليون دليلاً للثلاثي المغامر، اكتمل بإرشادات عضو فريق قوة ريد بُل الجوية مايلز دايشر.
 

فريق ريد بُل للقفز الجوي أمام البتراء في الليل
فريق ريد بُل للقفز الجوي أمام البتراء في الليل © Farras Oran

لم نتمكن من رؤية أي شيء، حتى ظهرت المصابيح المضاءة.

جون ديفور

 

مصابيح ورقية يطلقها السكان المحليين
مصابيح ورقية يطلقها السكان المحليين © Farras Oran

 قفزة ديفور وسوانسون وفارينغتون من طائرة مروحية في الظلام الحالك، كانت أشبه بظاهرة فلكية، من خلال التأثيرات الضوئية في السماء وعلى الأرض، والطاقات البشرية المذهلة التي عكسها أداء المغامرين الثلاثة الذين مروا بجانب المصابيح الورقية قبل هبوطهم بالمظلات في قلب التاريخ.

أجرام سماوية... بشرية
أجرام سماوية... بشرية © Farras Oran

 وجاءت القفزة الثلاثية الليلية هذه لتكمل الإنجاز الذي حققه مع شروق الشمس فارس جوي آخر من فريق ريد بُل هو مايلز دايشر، الذي قفز بدوره من أعلى الخزنة في البتراء معانقاً حضارة من زمن آخر.

Next Story