أنا بالأول موسيقي.. قبل أي شيء تاني!
منتج موسيقي، مغني، كاتب أغاني، عازف... لكنْ موسيقي بالدرجة الأولى.
وبالسنين الماضية:
ما زلت أذكر يوم اشترت لي أمي أوّل أورغ كهربائي.
كان عمري 5 سنين. وبتلك الأيام إذا ما كنت تعزف بالشارع ما كنت تُعتبر رائع و"عالموضة"!
ولكنْ ما كان عندي أيّ مشكلة. كل ما كنت أريده هو النوتات والموسيقى والكلمات والوحي!
بيانو قبل الميلوديكا، ومنذ الصيف الماضي: اليوكليلي.. وحالياً - من بضعة أيام: المندولين.
هل أنا "أوركسترا بحدّ ذاتها" مثلما لقبّوني بالفترة الأخيرة؟
ما أعرفه أن الأمور أخذت مجراها بتدرّج - بتدرّج ولكن بخطوات ثابتة وواثقة!
واليوم!
أغنيتي الأخيرة: ما في مِنِّك صدرت للتوّ. وباتت مسموعة أينما كان!
لا أستطيع إلا أن أبتسم عندما أغنيها أو أستمع إليها أو حتى أتحدث عنها. فيها طابع خاص جداً، مزيج من الأنغام الفرحة تم تحضيرها بكتير من الحب وبنكهة من الإيجابية!
الفيديو الموسيقي الحيّ للأغنية صدر حالياً! نعم فيديو حيّ نظراً الى أن تسجيل الآلات الموسيقية وصوتي تم بشكل مباشر - بالموقع - مع ميكروفونات صغيرة مخبأة، وميكروفونَين ظاهرَين مع مشاهد الفيديو، والأجواء المرصودة من الكاميرا، وفريق من الخبراء جعل التجربة كلها فريدة من نوعها... ولكن ليس هذا كل شيء... الأصوات الرائعة لشوارع إسطنبول كانت بدورها حاضرة، بائع البوظة الشهير، الطائرات العابرة بالجو، الترام الأحمر العتيق بشارع الاستقلال، وحتى موسيقيين آخرين: الخلطة السحرية التي أنتجت أكثر الأعمال أصالة وواقعية بحياتي!
الخطوات التالية؟
من دون فيديو كليب، أو تأدية أغاني مسجلة.. من دون تمثيل! فيديوهات موسيقيّة حيّة بكل بساطة ومزيد من الأغاني... أغاني أكتر وأكتر!
هذا كله حقيقي بالفعل! من دون أي تصحيح أو تنقيح.
هذا أنا!
#عزيز