فجأة، بتبقى مطالب تحافظ على أعلى مستوى من الأداء البدني والذهني، في بيئة مفيهاش أي تعديل في الروتين عشان تناسب الصيام. قعدنا مع يحيى عشان يحكيلنا عن تجربته للسنة الرابعة في المستوى العالي بأوروبا، وإزاي بيقدر يشحن طاقته، يدير الماتشات، ويعوض غياب الـ "vibe" المصري في المجر.
تظبيط الساعة: النوم هو السر
في مصر، اليوم الرياضي في رمضان بيتفصل على مقاس الصيام، بس في أوروبا، العجلة مابتقفش ولازم تواكب السيستم. يحيى بيشرح إزاي بيتعامل مع الروتين ده:
"يعني التجهيز البدني في رمضان، يعني مع الوقت بتتعود، والحمد لله دي السنة الرابعة على الليفل العالي... برضه أهم حاجة طبعاً تظبيط وقت النوم والسحور علشان تعرف يكون عندك (energy) وقت التمرين وإنت صايم، أو وقت الماتش وإنت صايم."
وعن الفرق بين التدريب هنا وهناك، بيضيف:
"الاختلاف في أوروبا إن كل حاجة الصبح، كل حاجة في البدري قبل الفطار، فإنت بتصحى الصبح تروح تتمرن بتخلص، لو عندك مشاوير، تقرأ قرآن، تصلي... إنت عايش حياة بروفيشنال طبيعية لازم تنام في ميعاد معين عشان هتصحى عندك تمرين الصبح الساعة 10 ولا حاجة، وبعد التمرين بيبقى عندك 5 أو 7 ساعات لحد الفطار تستغلهم بشكل كويس."
يوم الماتش: طاقة روحانية وتحدي ذهني
يوم الماتش بيحتاج تجهيز من نوع خاص، خصوصاً إن المواعيد مابترحمش وممكن تضطرك تلعب بعد الفطار بدقايق. هنا، العقلية بتلعب دور أكبر من العضلات:
"هنا الماتش بيبقى بعد الفطار مثلاً بـ 10 دقايق ربع ساعة أو وقت الفطار بالظبط، فإنت mentally لازم تبقى خلاص أنا بقالي مثلاً أسبوع 10 أيام مجهز للماتش ده وبتمرن الصبح من غير أكل وشرب، فخلاص إنت طلع الطاقة وطلع الـ strong will اللي جواك علشان هو ده شغلك وهي دي حياتك."
أما عن تكتيك الأكل يوم المباراة عشان يقدر يـ Recover بسرعة:
"يوم الماتش يعني بكسر صيامي بشرب مية بلح موز، اللي بس يخليني أعدي الماتش ويبقى عندي الطاقة والتركيز الكافي، وبعد الماتش برجع باكل وجبتي العادية... بأخرها شوية ممكن مثلاً على 11 أو حاجة آكل بس أنام على طول علشان أقدر أريح وأريكفر (recover) لإن إنت اليوم كله بتبقى مهلوك."
عقلية البطل: خدها يوم بيوم
الضغط البدني والنفسي ممكن يأثر على أي حد، بس يحيى شايف إن السر في الهدوء الداخلي، وإزاي تفصل وتكمل حتى لو اليوم مكنش أحسن حاجة:
"في الآخر إنت الموضوع نفسي جداً جواك، النهاردة لعبت ماتش وحش، معرفتش أخرج برة الـ zone أو كنت تعبان أو مكنتش موفق، خلاص بكرة يوم جديد لازم أكمل، أنا عارف إني بعمل الصح، أحاول أرجع للـ base بتاعي."
وبيوجه نصيحة ذهبية لأي محترف شاب:
"في الآخر تلعب كويس تلعب وحش دي ليها ظروف ماتش ودي مش هي اللي هتـ Define إنت مين النهاردة... أهم حاجة بس إن إنت تعرف تفصل يوم عن يوم وما تاخدش الشهر كامل على بعضه علشان ميبقاش تقيل عليك، إنت يوم بيوم النهاردة، دي أهم حاجة علشان تعرف تعدي الشهر من غير ما تحس إنه تقيل."
أجواء مصر في قلب المجر
مهما طالت سنين الغربة والاحتراف، بيفضل رمضان في مصر ليه طعم تاني، وتفاصيل صعب تلاقيها برة:
"أكيد أكتر حاجة مفتقدها هو الـ vibe الكامل اللي بيبقى موجود في البلد. إنت بتبقى وسط 20-30 مليون بتشوفهم حواليك... الدنيا easy الدنيا سهلة، مفيش expectations كبيرة، مفيش متطلبات كبيرة. فطبعاً مفتقد الأجواء دي وأهلي وأصحابي والعزومات."
لكن السنة دي، الغربة أهون بكتير بفضل الصحبة اللي خلقت حتة من مصر في المجر:
"الحمد لله ربنا عوضني السنة دي إن أنا معايا دودو وعلي زين وأحمد عادل، فإحنا عاملين أجواء كويسة ومحافظين على قد ما نقدر على الروح المصرية والروح الرمضانية في المجر هنا."