قطع في الرباط الصليبي في آخر 2024 وقف يحيى الدرع فجأة، في وقت كان تأثيره مع ناديه والمنتخب في أعلى نقطة ليه.اللي جه بعد كده ما كانش ضجة ولا عناوين: شهور شغل في هدوء… تأهيل، تكرار، وانضباط من النوع اللي ما بيطلعش في الأخبار، بس هو اللي بيصنع المسيرة.الفترة دي اضطرته يبعد عن مشاركات منتخب مصر الدولية في 2025، غياب نادر فكر الكل قد إيه وجوده أساسي، جوه الملعب وبره، وقد إيه هو محور الفراعنة.
رجوعه مع فيزبريم في دوري أبطال أوروبا 2025/26 ما كانش بس إعلان إنه خف بدنيًا. كان إعلان رجوع بوصلة منتخب مصر جوه الملعب. يحيى الدرع دخل المنافسة بهدوء وبنفس الوضوح والإيقاع اللي دايمًا كانوا دليل فيزبريم ومصر سنين طويلة، وسجل أهداف بدري في دوري الأبطال، ورجع الإيقاع اللي الإصابة حاولت تخطفه.
بس الامتحان الحقيقي لرجوعه ما كانش في أوروبا… كان هنا، في بلده.
قدام جمهور القاهرة، فيزبريم وصل لنهائي بطولة العالم للأندية، وضغط على برشلونة لحد الوقت الإضافي قبل ما يخسر 31–30. يحيى الدرع شارك، سجل، وأكد إن حتى بعد شهور بعيد عن الملعب، لسه لاعب بيشكل الماتشات التقيلة. جون واحد بس كان فارق فيزبريم عن لقب العالم، بس الأداء قال حاجة أهم بكتير: يحيى رجع كامل.
ودلوقتي، كل العيون رايحة على أفريقيا.
ومع اقتراب بطولة أفريقيا، يحيى الدراع داخل لحظة تقيلة فعلًا. بالنسبة لمصر، أفريقيا مش مجرد بطولة… دي اختبار حقيقي، مسرح قاري القيادة والخبرة والهدوء فيهم وزنهم قد الجون. غيابه الموسم اللي فات كان واضح. وجوده المرة دي هو اللي هيحدد الإيقاع.
دي مش مجرد عودة. دي رسالة.